لا للتّعصّب الدّيني، لا للقتل، لا للظّلم، تقولها دمشق يوميّاً من خلال أبنائها الرّافضين لكلّ أشكال القتل والظّلم التي تحدث داخلها وخارجها. وكعادتهم أبناء دمشق يقفون اليوم كما بالأمس إلى جانب المظلوم ليحموه، وفي وجه التّعصّب ليوقفوه.
قبل تسجيل العضويّة في موقع معرفة على كلّ راغب في العضويّة أن يختار واحداً من ستّة خيارات تعبّر عن موقفه من الإيمان، وهي:
منذ ايام قمت بزيارة احد معارفي ، فما إن دخلت الى قاعة الجلوس حتى بادرني بانفعالٍ وحزنٍ شديدين: "غلطة يا حبيب غلطة"، فبادرته مذهولاً: "خير ان شاء الله...ما بك...ما هي هذه الغلطة التي ارتكبتها؟"...
كل العالم يتابع مجريات الثورة في عددٍ من الدول العربية وخاصة الثورة في ليبيا وهي الاصعب والاشد إيلاماً على الناس إذ سقط حتى اليوم اكثر من ستة آلاف شهيد وعشرات آلاف الجرحى بحسب مصادر الثوار ومراسلي شبكات التلفزة المتابعين للثورة على أرضها...
لا بأس في أن أحلم بأن يتغيّر النّظام في بلدي من سلطوي قاسٍ متجبّر ظالم إلى نظام ديموقراطي عادل حرّ. لا بأس في أن أفكّر أن أعود إلى بلدي يوماً دون أن أرى صورة الحاكم في كلّ مكان.
هذا الفراغ تركتُه لك عزيزي القارىء لتملأه بالكلمة التي تحلو لك، لتعبّر فيها عمّا يجول في خاطرك أو تتمنّاه أو ينفّس عن غضبك المكبوت أو المُعلَن.
في يوم سبتٍ من شهر كانون الأوّل ديسّمبر 2010، أصرّ ابني وابنتي ان اصطحبهما برحلة الى احد المنتزهات الترفيهيّة الشّهيرة...ورغم أنّي كنت مصمّماً أن لا أخرج من المنزل في ذلك اليوم بسبب برودة وردائة الطّقس إذ كانت الثّلوج تنهمر بغزارة وسيّارتي ليست مجهّزة لمثل هذه الحالة الرّديئة للطّقس...