منذ أكثر من أسبوع لَفَتني جدّاً الخبر الذي تناولته عدّة قنوات فضائيّة في نشراتها الإخباريّة، والخبر هو عن أغلى شجرة ميلاد في العالم.
هذه المدوّنة لم أكتبها أنا، بل قرأتها لصديقتي هايدي وأعجبتني كثيراً، فقلت لماذا لا أشارك فيها قرّائي في معرفة. فشكراً لصديقتي هايدي لأجل سماحها لي بمشاركة ما كتبَته.
"مرّة أُخري يتكرّر المشهد أمامي .... عندما كنت كعادتي أتصفّح في الصّباح الجريدة سنة 2006 ... ووجدت أمامي خبرَين ... الإثنين يحملان الخبر نفسه ولكن لشخصين مختلفين ... فالأوّل للكاتب الكبير نجيب محفوظ والآخر للاعب الأهلي الذي كان في ريعان شبابه "محمّد عبد الوهاب" فالإثنين وافتهم المنيّة في اليوم نفسه والسّنة نفسها ....
"يا الله ما الْنا غيرك يا الله". هذا دعاءٌ سمعته منذ عدّة شهور، لا من رَجُلِ دِين ولا في دارٍ للعبادة بل من حناجر أبطال الثّورة السّوريّة، والتي ما تزال تصدح به. لقد لَفَتني بشدّة هذا الدُّعاء وأثّر في نفسي وأثار عواطفي، لدرجة أنّني يوميّاً أردّد هذا الدُّعاء إن لم يكُن بصوتٍ عالٍ، ففي قلبي وبرفقة أفراد عائلتي أحياناً.
هذا الفراغ تركتُه لك عزيزي القارىء لتملأه بالكلمة التي تحلو لك، لتعبّر فيها عمّا يجول في خاطرك أو تتمنّاه أو ينفّس عن غضبك المكبوت أو المُعلَن.
لا أعرف عزيزي القارىء إن كان هذان التّاريخان يعنيان لك شيئاً. ربّما ذكرى ميلادك أو أحد أفراد عائلتك، أو ذكرى زواجك أو ذكرى حَدَث هام في حياتك.
"لأنّ لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح" (فيلبي 1: 21)
في أواخر العام الماضي (2009) تعرّضت لبعض الاضطرابات الفيزيولوجيّة. في البداية أقلقني هذا الأمر جدّاً وأصابني الأرَق بسبب تفكيري وتركيزي الدّائمَين على هذا الأمر فازداد خوفي، ممّا أدّى لزيادة الأعراض المُصاحبة لهذا الاضطراب.
"ربح فريق البنات وخسر فريق الصّبيان" بهذه العبارة صرخ إبني بمرارة والدّموع تملأ عينَيه الجميلتين. لقد عاد من المدرسة متجهّم الوجه ولا يريد أن يكلّم أحداً.