منذ أكثر من أسبوع لَفَتني جدّاً الخبر الذي تناولته عدّة قنوات فضائيّة في نشراتها الإخباريّة، والخبر هو عن أغلى شجرة ميلاد في العالم.
قدّم الأولاد يوم أمس (الأحد) مسرحيّة في كنيستنا بمناسبة عيد الميلاد، وكانت رائعة ليس فقط لأنّ إبني أدّى دوره بشكل رائع، بل لأنّ الملابس والخلفيّة والموسيقى كانت مُعدّة بطريقة ممتازة.
ركضت مسرعاً إلى الخزانة، وضعت الكرسي وصعدت عليه وبدأت أُحرّك يدي يميناً ويساراً أبحث عنه. فأنا وضعته بيدي هنا قبل فترة. خفت كثيراً ألّا أجده، فرفعت نفسي أكثر وأدخلت يدي أكثر إلى داخل الخزانة، إلى أن لمسَتْه أصابعي، فارتاحت أعصابي. لقد وجدته في مكانه كما وضعته قبل عدّة شهور. حمداً لله.