وصلتني رسالة إلكترونيّة يدعوني فيها أحد الأصدقاء لمشاهدة فيديو على الإنترنت. فتحت الرّابط الذي وضعه لي وإذ بفرقة موسيقيّة ومغنّين يبلغ عددهم تقريباً 20 شخصاً، تعزف لحناً شرقيّاً عذباً ومفرحاً في آن معاً.
طَلَبَ صاحب الشّقّة التي نسكن فيها، منّا (أنا وعائلتي) أن نسلّمها له في غضون 3 أشهر. وبالتّالي علينا أن نبحث عن شقّة جديدة للسّكن.
بدأ قبل يومين عرض الحلقتين الأولى والثّانية على اثنتين من المحطّات الفضائيّة العربيّة من مسلسل بعنوان: "السّيّد المسيح". يمتدّ هذا المسلسل على 30 حلقة تلفزيونيّة، وهو إيراني الإنتاج والتّمثيل.
احتَسَبها حَكَم المباراة ضربة جزاء بحقّ فريق الأوروغواي عندما صدّ أحد لاعبيه بيده الكرة أمام المرمى، كي يمنعها من الدّخول في المرمى مانحاً فريقه الفرصة في التّأهّل إلى المربّع الذّهبي بدلاً من فريق غانا.
بينما كنت أساعد إبني في عطلة نهاية الأسبوع على البحث في الإنترنت عن معلومات خاصّة بالأسد لإتمام واجب مدرسي، لفتت انتباهي صفة تحملها أنثى الأسد (اللّبوة) وتندرج تحت بند تصرّفات الأسد وعاداته.
تتبّعت بألم الأسبوع الماضي ما حدث في المملكة المغربيّة، هذا البلد الذي أُكنّ لشعبه كلّ الحُبّ والاحترام والتّقدير. فقد توالت الأخبار سريعاً عن عمليّات الطّرد التي قامت بها الأجهزة الأمنيّة المغربيّة لعدد من الأجانب الذين كانوا يعملون في المجال الإنساني من خلال ميتم للأطفال والمشرّدين، والتّهمة هي "التّبشير بالمسيحيّة".
قبل أسبوع تقريباً كنت في الطّائرة متّجهاً إلى بلد عربي لحضور سلسلة اجتماعات لمؤمنين بالمسيح. وفرحت كثيراً لأنّ مقعدي في الطّائرة كان عند باب النّجاة في منتصف الطّائرة، ليس لأنّني سأحظى بالخروج أوّلاً من الطّائرة في حال حدوث مشكلة، بل لأنّ الكرسي كبير وهناك مسافة إضافيّة للأرجل.