في مدونتي السابقة حدثتكم عن قصة القلمين الصغيرين موضوع الخلاف بين وَلدَي، واختصرها كالتالي: استلم ابني وابنتي هدية من صديق عبارة عن قلمين صغيرين جميلين، فُقد واحد والآخر وجدته ابنتي صباحاً على الطاولة في المطبخ فاحتفظت به، بينما ادعى أخوها أنه له فوقع الخلاف بينهما الى ان بلغنا بوابة المدرسة، حين فتح ابني حقيبته المدرسية فوجد قلمه المفقود...
قدّم أحد المعارف البريطانيين هديتين لكلّ من ولَدَي عبارة عن كيسين يحتويان على صُوَر لاصقة ودفاتر تحتوي على رسومات معدّة للتّلوين وبعض السكاكر التي يحبّها معظم الأطفال،
في زيارة لمدة يومين الى المكان الذي ولدت فيه وترعرعت طفلاً، الى تلك البلدة الهادئة الرابضة وسط جنائن خضراء تتوسطها ينابيع تروي عطش التربة الغنية المزروعة بشتى أنواع الخضر،
في يومٍ مشمسٍ حارٍ وفي فترة بعد الظّهر، طلب مني وَلَداي أن نقوم بنزهةٍ بجوار منزلنا حيث يوجد مساحةٌ خضراء يمكنهما اللعب فيها بالكرة وقطف الزهور. خرجنا من المنزل وسرنا باتّجاه الغابة القريبة، وبعد اجتيازنا مسافة 500 متراً تقريباً
يوم الأربعاء في الثّالث من شهر آذار /مارس 2010، السّاعة الرّابعة والنّصف بعد الظّهر هو تاريخ مهمٌّ بالنّسبة لزوجتي ولي ولأولادي. لماذا؟ إليكم ما جرى معنا في هذا التّاريخ...
ذات يوم من أيام صيف 2009 كنت وعائلتي برفقة أصدقاء لنا نتنزّه في حديقة احدى المدن البريطانية حيث ترى من حولك الطبيعة الرائعة الخضرة والازهار الملونة الجميلة تسوّر الحديقة بألوانها الزهية.
مساء يوم الخميس الفائت اتصل بي هاتفيا أحد خدام الرّب وسألني إن كنت قادراً على التبرع بالدّم لشخص عزيز على قلبه يعاني مرضاً خطيراً ،