شاب يعيش في الغرب، لكنّه كان يجهل الفرق بين الإيمان بالله وبين العلاقة مع الله. فبعد أن عاش في علاقة وتواصل مع الله اختبر كيف يغفر للآخرين كنتيجة لشفاء نفسي من جروح وتعقيدات ماضيه الأليم.
تفوّقَ وهو صغير بحفظ الآيات التي زادته تعصّباً عندما فهمها وهو شاب. قادته هذه الآيات لمحاربة الكفر والكفّار. لكنّه عندما كُلِّف بدراسة آيات الكتاب المقدّس استنتج أنّ هناك إلهاً واحداً فقط هو الإله الذي يدعو إلى الحبّ والغفران والتّسامح، إله وجّهَ له الدّعوة كي يكون على علاقة شخصيّة معه وإلى حياة أبديّة سعيدة.
ملاحظة هامّة جدّاً: إنّ الصّوت المسموع في التّسجيل لا يعود لصاحب القصّة الرّئيسيّة (المصري) بل لأخ من العراق ساعدنا في وضع صوته بصيغة المتكلِّم على هذه القصّة، لأنّ صاحبها الأصلي لم يُرِدْ أن يسجّلها بصوته لأسباب شخصيّة نحترمها. اقتضى التّصويب والتّنويه كي لا يحصل التباس أو شكّ في محتوى ومضمون القصّة.
كان يدفع ثمناً كي يحصل على أيّ شيء، هكذا فَهِم الحياة وهكذا عاش. لكن مفاهيمه ومبادئه تغيّرت بعد أن حصل مجّاناً على نعمة الخلاص من الخطيّة وعقابها الأبدي. فما يعطيه الله لا يمكن أن ندفع فيه أيّ ثمن، بل هو عطيّة مجّانيّة، وما علينا سوى أن نقبلها شاكرين.
عاشت راضية حياةً صعبةً بين ثقافتين مختلفتين، فكيف تغلّبت على هذه الصّعوبات؟
قصّة إيمان فتاة بالمسيح من أصول تونسيّة.